جعفر الخليلي

168

موسوعة العتبات المقدسة

وإلى أوائل القرن السابع الهجري كان كل شيء في خراسان يدل على عظمة هذه البلاد - على رغم ما لقيت من اضطهاد وعدم استقرار - من توفر عناصر الحضارة والمدنية والثقافة والثروة ، وخزائن الكتب ، وخزائن التحف والرخاء بحيث كان ثمن الحمار فيها بخمسة دراهم على ما ذكر ياقوت ، فغزاها المغول وقضوا على كل ما كان فيها ولم يبق ما بين أيدينا من اخبارها القديمة الا النزر اليسير الذي تتحدث به الكتب ، والا بعض الآثار القائمة التي تتحدث ببعض ما كان لخراسان في العهود القديمة وفي العهود الاسلامية « 1 » .

--> ( 1 ) في الجزء الثاني من قسم خراسان عرض لاهم مدن خراسان وفي مقدمتها مدينة طوس وسناباذ